ميرزا حسين النوري الطبرسي

312

خاتمة المستدرك

هذا ورواية الأجلة ومن أجمعت العصابة - : كابن أبي عمير ، وابن المغيرة ، والحسن بن محبوب ، والبزنطي - في الصحيح يشهد بوثاقته والاعتماد عليه ، ويؤيده كونه كثير الرواية وسديدها ، ومفتي بها ، ورواياته صريحة في خلاف الغلو ، نعم فيها زيادة ارتفاع شأن بالنسبة إليهم ، ولعله ( لهذا ) حكم بغلوه لزعمه أن هذا تعد على القدر الذي ينبغي أن ينسب إليهم ( عليهم السلام ) ولا يخفى فساده ( 2 ) ، انتهى . ويؤيد جميع ذلك أن الشيخ - رحمه الله - ذكره في الفهرست ( 3 ) ، وأصحاب الصادق ( عليه السلام ) ولم يضعفه ( 4 ) ، وفي التهذيب في باب القضاء في الديات بعد أن ذكر ما ورد في مقدار الدية ثم ذكر فتواه وقال : فأما ما روي من أن صاحب الإبل إذا لم يكن معه إبل أعطى عن كل إبل عشرين من فحولة الغنم ، فتصير ألفين من الغنم ، فيحتمل شيئين ( 5 ) . . إلى أن قال : والوجه الثاني : أن يكون ذلك مخصوصا بالعبد إذا قتل حرا عمدا ، فحينئذ يلزمه ذلك ( 6 ) ، وقد روى ذلك : أحمد ( والحسن ) ( 7 ) وأبو شعيب ، عن أبي جميلة ، عن زيد الشحام ( 8 ) . . إلى آخره ، ولولا اعتماده علمه ما كان يجعل خبره شاهدا للجميع . واعلم أنه يظهر من النجاشي أن كتاب زيد يرويه جماعة ، منهم صفوان

--> ( 1 ) في الأصل : لذا ، وما أثبتناه من المصدر . ( 2 ) تعليقة البهبهاني : 340 . ( 3 ) فهرست الشيخ 170 / 743 . ( 4 ) رجال الشيخ 315 / 565 . ( 5 ) تهذيب الأحكام 10 : 161 ذيل الحديث : 643 . ( 6 ) تهذيب الأحكام 10 : 161 ذيل الحديث : 644 . ( 7 ) في الأصل : الحسين ، وما أثبتناه من المصدر انظر كذلك جامع الرواة 2 : 257 . ( 8 ) تهذيب الأحكام 10 : 161 / 645 .